Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah wad Da'wah fil 'Ahdil Makki · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 398

  1. الفصل الثاني: السيرة النبوية
  2. المبحث الخامس عشر: تتابع مجيء نصر الله تعالى
  3. النصر الخامس: الإسراء والمعراج

في الحديث أن كثيرا ممن أسلم ارتد.

٢- في رواية أنس الأولى: أنه ﷺ لقي إبراهيم ﵇ في السماء السابعة عند البيت المعمور، ولقي موسى ﵇ في السماء السادسة، وفي بعض الروايات أنه ﷺ رأى إبراهيم ﵇ في السماء السادسة، ولقي موسى ﵇ في السماء السابعة١.

٣- في رواية ابن إسحاق أن الرسول ﷺ أتى بثلاث أوان، أحدهما ماء، فقال قائل: إن أخذ الماء غرق، وغرقت أمته، وفي إحدى روايات البخاري: أنه أتى بثلاث أوان، ولم يذكر فيها الماء٢.

٤- يقول الله تعالى: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ ٣ ورؤية الفؤاد تشبه رواية أنس من أن الرؤية كانت قلبية، وعين الرسول ﷺ نائمة، وفي الآ الثانية يقوله الله تعالى: ﴿أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى﴾ ٤ فجاءت الرؤية بصيغة المضارع، ولم يقل على ما رأى كالآية الأولى، فدل على الرؤية الثانية ليست هي الرؤية الأولى.

٥- في قوله تعالى: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ دلالة على أنها رؤية قلبية، وفي قوله تعالى: ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى﴾ ٥ دلالة على أنها رؤية بالعين؛ ولذلك رأى فيها: ﴿مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ ٦.

أما الآيات التي ترى في النوم فليست بهذا القدر من العظمة والفخامة.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي، ص 398 (SanadKitab #10552, hlm. urut 394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.