Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah wad Da'wah fil 'Ahdil Makki · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 405

  1. الفصل الثاني: السيرة النبوية
  2. المبحث الخامس عشر: تتابع مجيء نصر الله تعالى
  3. النصر السادس: إسلام الأنصار

النصر السادس: إسلام الأنصار:

لما أراد الله تعالى إظهار دينه، وإعزاز رسوله، وإيصال الدعوة إلى العالم كله، قضى بأن يترك المسلمون مكة، ويهاجروا منها إلى مكان آمن، يعيش أهله للإسلام، ويهاجر إليه المسلمون ليكونوا قوة تحمي الحق، وتدافع عنه، وترد كيد المعتدين.

لما أراد الله ذلك خرج رسول الله ﷺ إلى قبائل العرب كما كان يفعل في كل موسم، وذلك في العام العاشر من المبعث، وقد وفقه الله تعالى، ووفق الأنصار معه فتلاقوا في ثلاثة مواسم متتابعة عند العقبة؛ حيث كان اللقاء الأول تمهيدا لبيعتي العقبة، اللتين تمتا في اللقاءين الثاني والثالث.

وبيان هذه اللقاءات فيما يلي:

اللقاء الأول: إسلام نفر من الأنصار

حين خرج الرسول ﷺ في العام العاشر للقاء القبائل لقي نفرا من الخزرج، وهم:

١- أسعد بن زرارة.. من بني النجار.

٢- عوف بن الحارث بن رفاعة.. من بني النجار.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي، ص 405 (SanadKitab #10552, hlm. urut 402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.