Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah wad Da'wah fil 'Ahdil Makki · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 53

  1. الفصل الأول: الواقع العالمي قبيل مجيء الإسلام
  2. المبحث الأول: العرب

ومنها: عبادة الحيوان والطيور: وهذه العبادة أتت من قبل الهند، وقد اتخذ بعض العرب أصنامهم على صورة الحيوان والطير.

فصنمهم "نسر" كان على صورة النسر.

وصنمهم "يغوث" كان على صورة الأسد.

ويعوق كان على هيئة الفرس١.

ومن عبادات العرب عبادة الشجر، فلقد رُوي أن النبي ﷺ خرج إلى حنين وقومه حديثو عهد بجاهلية، فلما رأى بعض أصحابه شجرة في الطريق، يقال لها: ذات أنواط، كانت العرب تقدسها، فنادوا وقالوا: يا رسول الله، اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط، فقال رسول الله ﷺ: "سبحان الله! هذا كما قال قوم موسى لموسى ﵇: اجعل لنا إلها كما لهم آلهة، والذي نفسي بيده لتركبن سنن من كان قبلكم" ٢.

ومن العرب ظهر بعض الدهريين الذين أنكروا الخالق ويوم القيامة، وقالوا بالطبع المحيي، والدهر المفني٣، وقد أخبر القرآن عنهم بقوله تعالى: ﴿وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ﴾ ٤، وقد أشارت الآية إلى عقيدة هؤلاء الأفراد الذين جعلوا الدهر إلها يحيي ويميت.

ولقد أدت المحاولات التبشيرية للفرس والروم إلى وجود عدد ليس بالكثير تابعا لإحدى الدولتين، على منهج الولاء السياسي أو الديني، ومن هنا وُجدت

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي، ص 53 (SanadKitab #10552, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.