Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah wad Da'wah fil 'Ahdil Makki · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 458

  1. الفصل الثالث: حركة النبي ﷺ بالدعوة إلى الله تعالى في مكة
  2. المبحث الثاني: حركة الرسول ﷺ بالدعوة خلال المرحلة السرية
  3. تاسعا: حمل المسلمين مسئولية الدعوة

تاسعا: حمل المسلمين مسئولية الدعوة:

قام الرسول ﷺ بأمر الدعوة إلى الله تعالى، وتبعه نفر قليل، فأخذ يعلمهم بتعاليم الله التي ينزل بها الوحي، وأخذ المسلمون يعيشون حياة جديدة طيبة، وتكون منهم أناس ربانيون خرج حظ الشيطان من نفوسهم، وتابع الرسول ﷺ تغذيتهم بالقرآن وتقويتهم بالإيمان حتى صاروا -بحق- عبيدا لله، لا يريدون في الأرض علوا ولا فسادا.. ورأوا أن أعظم العمل هو الدعوة لدين الله والعمل به.. ولذلك رأينا أبا بكر ﵁ لم يكتفِ بإسلامه متخفيا، وإنما أظهر إسلامه، ودعا إلى الله، وإلى رسوله، فأسلم بدعوته:

عثمان بن عفان.

والزبير بن العوام.

وعبد الرحمن بن عوف.

وسعد بن أبي وقاص.

وطلحة بن عبد الله بن عثمان ... رضوان الله عليهم أجمعين.

فلما أسلم هؤلاء الخمسة، قدم بهم أبو بكر إلى رسول الله ﷺ، فصلوا معه، وصدقوا برسالته، وبلغ عدد المسلمين بهم ثمانية١..

وفي اليوم التالي جاء أبو بكر بنفر آخرين أسلموا بدعوته أيضا، وهم: عثمان بن مظعون، وأبو عبيدة بن الجراح، وأبو سلمة بن عبد الأسد، والأرقم بن أبي الأرقم.

ويرجع نجاح أبي بكر في الدعوة إلى عدة أسباب:

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي، ص 458 (SanadKitab #10552, hlm. urut 461)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.