Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah wad Da'wah fil 'Ahdil Makki · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 555

  1. الفصل الثالث: حركة النبي ﷺ بالدعوة إلى الله تعالى في مكة
  2. المبحث التاسع: مواجهة عدوان الكفار
  3. رابعا: انتهاء المقاطعة

فذهب إلى زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد فكلمه، وذكر له قرابتهم وحقهم، فقال له: وهل على هذا الأمر الذي تدعوني إليه من أحد؟

قال: نعم، ثم سمى القوم، فاتعدوا عنه الحجون ليلا بأعلى مكة فاجتمعوا هنالك وأجمعوا أمرهم، وتعاقدوا على القيام في الصحيفة حتى ينقضوها.

وقام زهير بن أبي أمية فطاف بالبيت سبعا، ثم أقبل على الناس، فقال: يأهل مكة، أنأكل الطعام ونلبس الثياب، وبنو هاشم هلكى لا يبتاعون، ولا يبتاع منهم، والله لا أقعد حتى تشق هذه الصحيفة القاطعة الظالمة.

قال أبو جهل وكان في ناحية المسجد: والله لا تشق.

قال زمعة بن الأسود: أنت والله أكذب، ما رضينا كتابتها حين كتبت.

قال أبو البختري: صدق زمعة لا نرضى ما كتب فيها ولا نقر به.

قال المطعم بن عدي: صدقتما وكذب من قال غير ذلك، نبرأ إلى الله منها ومما كتب فيها.

وقال هشام بن عمرو نحوا من ذلك.

قال أبو جهل: هذا أمر قد قضي بليل، تشوور فيه بغير هذا المكان.

وقام المطعم بن عدي إلى الصحيفة ليشقها فوجد الأرضة قد أكلتها إلا "باسمك اللهم"١.

وهكذا انتهت هذه الفترة القاسية التي مر بها المسلمون في مكة، وجاء الفرج من عند الله تعالى، وانتهت هذه المقاطعة الظالمة.

وشاءت إرادة الله تعالى بوفاة أبي طالب عم رسول الله ﷺ وزوجته خديجة ﵂ في عام واحد، عرف بعام الحزن، فكان أن سرى الله تعالى عن رسول الله ﷺ برحلة الإسراء والمعراج، وبذلك تجلت معالم الدعوة العالمية في لقاء رسول الله ﷺ بإخوانه الرسل وبما أوحي إليه.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي، ص 555 (SanadKitab #10552, hlm. urut 565)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.