Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah wad Da'wah fil 'Ahdil Makki · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 559

  1. الفصل الثالث: حركة النبي ﷺ بالدعوة إلى الله تعالى في مكة
  2. المبحث العاشر: استمرار الحركة بالدعوة

مستخفين، دون انتصار غائب، أو إيقاظ نائم١.

وثالث إجراء: حضوره بعد اكتمال العدد ومعه عمه العباس، ووضعه ﵊ حراسة قوية وأمينة في مداخل الشعب٢؛ حيث كلف أبا بكر بالوقوف على فم الطريق، وكلف عليا بالوقوف على فم الشعب.

ورابع إجراء: هو طلبه ﵊ من كل متكلم أن يوجز في كلامه٣، وأن يخفض صوته، حتى لا يطول اللقاء ولا يشعر به أحد.

وبعد ذلك قام ﷺ باختيار اثني عشر نقيبا -تسعة من الخزرج، وثلاثة من الأوس- لتحمل المسئولية وقال لهم: أنتم على قومكم كفلاء ككفالة الحواريين لعيسى ابن مريم، وأنا كفيل على قومي.. قالوا: نعم.

وبهذا الاختيار بدأت ملامح القيادة الجديدة في المدينة المنورة وبدأت أنظار المسلمين تتجه نحوها ليعيشوا عصر التمكين والقوة، وليؤدوا واجبهم مع دين الله تعالى.

ولسوف نرى في تخطيط النبي ﷺ للهجرة مدى الحرص الذي بذله ﷺ ليصل إلى الغاية، وبالهجرة تبدأ مرحلة جديدة في مسار الدعوة إلى الله تعالى.

وسوف نوضح ذلك في الجزء التالي بعون الله تعالى..

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي، ص 559 (SanadKitab #10552, hlm. urut 569)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.