Lewati ke konten

Kitab: Al-'Amaliyyah al-Irsyadiyyah · Pengarang: محمد محروس الشناوي

Baca halaman 223

  1. الفصل السادس: الاختبارات النفسية واستخدامها في مجال الإرشاد
  2. تفسير نتائج الاختبارات
  3. أنواع التفسير types of interpretation:

٣- التفسير التوقعي: Predictive Interpretation:

وفيه تحاول الوصول إلى إجابات عن تساؤلات مثل:

ماذا نتوقع عن نجاحه في الجامعة؟

ماذا يمكن أن يحقق بالتحاقه في شعبة العلوم؟

ما هي درجة رضاه إذا التحق فيما بعد بعمل كتابي؟

وهذا النوع من التفسير يترك الحاضر ليبحث عن المستقبل باستخدام بيانات عنه في الحاضر.

٤- التفسير التقويمي Evaluative Interpretation:

ما هي الكلية التي يمكن أن يختارها؟

ما هي الشعبة التي يمكن أن يلتحق بها؟

هل يمكن أن يصبح كهربائيا ماهرا؟

وفي هذا النوع من التفسير نضيف حكما تقويميا لتفسيرات أخرى لنصل إلى اتخاذ القرار.

إن المرشد مع تحركه عبر هذه القائمة المشتملة على أربعة أنواع من التفسيرات لنتائج الاختبار من التفسير الوصفي إلى التفسير التقويمي، فإنه يبتعد أكثر وأكثر عن البيانات، ففي التفسير الوصفي لا يحاول المرشد أكثر من أن يعطي صورة عن المفحوص "المسترشد"، وكيف يؤدي في الوقت الراهن، أما التفسيرات التطورية والتنبؤية، فإنها تغادر الماضي، ولكن في اتجاهين متضادين، فالتفسير التطوري يحاول أن يصل إلى الماضي لكي يشرح تطور المفحوص "المسترشد" على النحو الذي هو عليه الآن، بينما يحاول التفسير التقويمي أن يبحث في المستقبل باستخدام حقائق حول الشخص في الحاضر كأساس لاستنتاج ما يتوقع أن يكون عليه، وأخيرا فإن التفسير التقويمي يضيف قيمة حكمية لبعض التفسيرات الأخرى مقتربا بذلك من عملية اتخاذ القرار، وفي الواقع فإن قرارات مثل تسكين الطلاب في مجموعات متجانسة، أو قبول المتقدمين لإحدى الكليات، أو تعيين العاملين الذين تحتاج إليهم مؤسسة من بين المتقدمين لشغل الوظائف لديها، كلها قرارات تقوم على أساس من التفسيرات التقويمية.

Rujukan halaman ini: العملية الإرشادية، ص 223 (SanadKitab #10553, hlm. urut 211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.