Lewati ke konten

Kitab: Al-'Amaliyyah al-Irsyadiyyah · Pengarang: محمد محروس الشناوي

Baca halaman 232

  1. الفصل السادس: الاختبارات النفسية واستخدامها في مجال الإرشاد
  2. أساليب تفسير الاختبارات
  3. ثانيا: الطريقة الإكلينيكية، أو الجسر الإكلينيكي the clinical bridge

شكل "١٤" شكل تخطيطي للعملية الإكلينيكية للتفسير "عن جولدمان ١٩٧١ ص١٩٦".

ويخلص فيرز "١٩٧٩" Phares في حديثه عن الطريقة الإكلينيكية لتفسير نتائج الاختبارات إلى القول:

إن التفسير الإكلينيكي يشتمل حينئذ على الإدماج القائم على حساسية لكثير من مصادر البيانات في صورة متسقة عن المسترشد "أو المريض"، كما أنها تحقق وظيفة توليد الفروض، والتي تساعد فيها نظرية جيدة للشخصية، ويفضل البعض مثل ساربين وتافت وبايلي "١٩٦٠" Sarbin, Taft & Baily أن يركزوا على التفسير الإكلينيكي كنوع من اختبار الفروض الذي يشترك في كثير مع الاستنتاج بالقياس المنطقي Syllogtisic، وهم يصفون الفرز التصنيفي على أن عملية استنتاج تتحرك خلال سلسلة من المراحل تصاغ خلالها الفروض وتختبر.

وبغض النظر عن نظرتنا للتفسير على أنه يبنى على الفرز التصنيفي، أو على الحدس فإن الأمر يتطلب من المرشدين أن يظهروا الجوانب التي تدخل في أحكامهم

Rujukan halaman ini: العملية الإرشادية، ص 232 (SanadKitab #10553, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.