Lewati ke konten

Kitab: Al-'Amaliyyah al-Irsyadiyyah · Pengarang: محمد محروس الشناوي

Baca halaman 362

  1. الفصل العاشر: طرق الارشاد
  2. ثانيا: الطرق القائمة على أساس الإشراط الكلاسيكي
  3. التدريب على السلوك التوكيدي
  4. فينات التدريب التوكيدي

وهناك مواقف كثيرة يجد المرء نفسه فيها بحاجة إلى مثل هذه الاستجابة البسيطة والفعالة في نفس الوقت. خذ على سبيل المثال النماذج التالية:

١- عندما تجد نفسك بعد تناولك العشاء في أحد المطاعم، وقد قدمت لك فاتورة حساب تشتمل على أشياء لم تطلبها:

ربما يكفي في مثل هذه الحالات أن تقول:

أظن أن هناك خطأ ما في هذه الفاتورة.

هل يمكن أن تعيد حسابها مرة أخرى؟

٢- عندما يتبين لك أن أحد الركاب في الطائرة قد أخذ مكانك:

قد يكون من المناسب أن تقول له:

أظن يا أخي أنه قد حدث خطأ في رقم المقعد، هل يمكن أن تراجع تذكرة الإقلاع معك؟

٣- طالب يجد نفسه ليلة الامتحان وجها لوجه مع صديق أو قريب له جاء يزوره ليمضي معه بعض الوقت في أحاديث عابرة، يمكن أن يقول له على سبيل المثال:

صديقي، أنت تعلم أن لدي في الغد امتحانا، وأنا بحاجة إلى مراجعة بعض الموضوعات قبل أن أنام في وقت مبكر هذه الليلة، وأرجو أن نلتقي في وقت آخر بعد انتهاء الامتحانات.

٣- أسلوب التصعيد:

في كثير من الأحيان نجد أن الاستجابة البسيطة الفعالة التي تحدثنا عنها تحقق نتائج طيبة، ولكن قد يحدث أحيانا أن مثل هذه الاستجابات لا تحقق النتيجة المرجوة منها، وفي هذه الحالة يجب أن يكون المسترشد مهيئا لأن يقوم بتصعيد هذه الاستجابة الهادئة، وفي هذه الحالات فإن المرشد يحتاج أن يقوم بنَمْذجة استجابات أكثر قوة.

إن أسلوب التدريب على التصعيد Escalation قد اقترحه ماكفول ومارستون "١٩٧٠" Mcfall & Marston وهو يساعد المسترشد على زيادة الثقة في نفسه

Rujukan halaman ini: العملية الإرشادية، ص 362 (SanadKitab #10553, hlm. urut 350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.