Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 314

  1. حرف الشين
  2. الصاد مع الفاء
  3. (ص ف ح)

بزيادة الواو، كأن الحاضرين قالوا ذلك له، ويدل على ما تأولناه قوله بأثر هذا، إنما أخذه من قول الشاعر: أنه يريد لم يدرك ذلك ولا شاهده، وإنما قلّد فيه الشاعر، يريد قول: صرمة بن أنس: ثوى في قريش بضع عشرة حجة.

الصاد مع الفاء

(ص ف ح)

قوله: (تصافحوا يذهب الغل) (¬١) ظاهره المصافحة بالأيدي عند السلام واللقاء، وهي ضرب بعضها ببعض، والتقاء صفاحهما، وقد اختلف العلماء في هذا والأكثر على جوازه وقيل: تصافحوا ليصفح بعضكم عن بعض ويعف، وضده: المشاحنة والمناقشة التي تولد الأضغان والحقد.

وقوله: (لضربته بالسيف غير مصفح) (¬٢): بسكر الفاء وسكون الصاد، وقد رويناه أيضًا: بفتح الفاء أي غير ضارب بعرضه بل بحده تأكيدًا لبيان ضربه، فمن فتح جعله وصفًا للسيف وحالًا منه ومن كسر جعله وصفًا للضارب وحالًا منه، وصفحا السيف: وجهاه وغراراه: حداه.

قوله: (صفيحة يمانية) (¬٣) الصفيحة: من السيوف العريض.

وقوله: (صفحة عاتقه) (¬٤) أي: جانبه، والعاتق ما بين المنكب إلى أصل العنق، وصفحته جانبه.

وكذلك قوله في البُدُن: (اصبغ نعليها في دمها، ثم اجعله على صفحتيها) (¬٥) أي: جانبيها.

وكذلك صفحة الوجه، وصفحه ومنه: (فإنه من يبد لنا صفحته نقم عليه الحد) (¬٦) أي: من انكشف ولم يستتر وأصله من الوجه، وصفح الجبل وغيره

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 2، ص 314 (SanadKitab #10554, hlm. urut 1041)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.