Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 407

  1. حرف الظاء
  2. الظاء مع الهاء
  3. فصل الاختلاف والوهم

وكذلك الصواب عندهم: جزع ظفار منسوب إليها. قال ابن دريد: الجزع الظفاري منسوب إلى ظفار وأنشد:

أوابد كالجزع الظفاري أربع

وأنشد غيره:

كأنها ظفارية الجزع الذي في الترائب

قال القاضي ﵀: أما في الجزع فلا يصح فيه غير هذا، وأما القسط فيصح فيه الإضافة مثل هذا بياء النسبة أو بالإضافة إلى ظفار ويصح فيه: وأظفار، عطفًا ويصح فيه: أو أظفار على الإباحة والتسوية، والقسط: بخور معلوم، وكذلك الأظفار. قال في البارع: الأظفار شيء من العطر شيبه بالظفر، ولا يصح قسط أظفار ولا جزع أظفار على الإضافة ولا وجه له.

وقوله: في تقسيم الحديث (وأضرابهم من حمال الآثار) (¬١) كذا قاله مسلم، والوجه ضربائهم، لأن ضربًا قَلَّ ما يجمع على أضراب، والضرب: المثل والشبه.

وقوله: في المستحاضة: (تغتسل من ظهر إلى ظهر) (¬٢) كذا رواية مالك وغيره، بغير خلاف بالمعجمة. قال مالك: وأظنه "من طهر إلى طهر" يريد بالمهملة وأنه صحّف على سعيد فيه، وكذا رده ابن وضاح، وقد روي عن سعيد ما يصحح تأويل مالك قال: إذا انقطع عنها الدم، وروي عنه أيضًا: ما يصحح الرواية الأولى. قال: عند صلاة الظهر.

قوله: (هذا اليوم الذي أظهر الله فيه موسى على فرعون) (¬٣) كذا لابن السكن، ولكافة الرواة: "أظفر" وهما متقاربان، والأول أوجه، لقوله: "على" وإنما يُعَدَّى "ظفرت" بالباء.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 2، ص 407 (SanadKitab #10554, hlm. urut 1134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.