وفي باب إذا أعتق عبدًا بين اثنين (يقول عليه قيمة عدل على العتق، وأعتق منه ما أعتق) (¬١) كذا للأصيلي، ومثله لأبي ذر والنسفي والقابسي وعبدوس، إلا عند أبي الهيثم والنسفي: (على المعتق) ومنهم من يقول: و"عتق"، وبعضهم و "أعتق"، وكل هذا فيه تغيير، وصوابه رواية ابن السكن، (قيمة عدل على المعتق، وإلا أعتق منه ما أعتق) كما جاء في سائر الأبواب.
وقوله: في حديث أبي كريب في صلاة النَّبِيّ ﷺ في ثوب واحد، (مشتملًا به واضعًا طرفيه على عاتقيه) (¬٢) كذا لهم، وعند السمرقندي: (عاتقه) والصواب الأول بدليل قوله في الحديث الآخَر: "مخالفًا بين طرفيه" و "على منكبيه".
العين مع الثاء
(ع ث ر)
قوله: (يلتمس عثراتهم) (¬٣) بفتح الثاء أي سقطاتهم وزلاتهم، يريد عيوبهم.
وقوله: في الزكاة (وما كان عَثَريًا ففيه العشر) (¬٤): بفتح العين والثاء، وحكى ابن المرابط فيه، سكون الثاء، وهو ما سقته السماء من النخل والثمار، لأنَّهُ يصنع له شبه الساقية تجمع ماء المطر إلى أصوله يسمى العاثور.
وقول مسلم: (كما قد عثر فيه) (¬٥) أي: اطلع، قال الله تعالى: ﴿فَإِنْ عُثِرَ عَلَى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْمًا﴾ [المائدة: ١٠٧] أي: اطلع ووجد، وأكثر ما يستعمل في وجود ما كتم وأخفى.