قوله: (الأمراء من قريش) (¬١) كذا لهم، ولابن أبي صفرة: (الأَمْر أَمْر قريش) بفتح الهمزة وسكون الميم فيهما والأول أشهر.
وفي شارب الخمر: (فأمر بضربه فمنا من يضربه بيده) (¬٢) كذا عند أبي ذر ولغيره: "فقام يضربه". والأول المعروف والصواب.
وفي الوفاة في خبر السواك (فَلَيَّنْتُهُ بأَمْرِهِ) (¬٣). كذا للقابسي والأصيلي، ولغيرهما: (فَأَمَّرَهُ) وكذا لأبي ذر والنسفي كما قال في الحديث الآخر: (فاستن به).
قوله: في الحديث: (مرحبًا بأم هانئ) (¬٤) ويروى: (يا أم هانئ) والروايتان فيها معروفتان صحيحتان بالباء والياء، والباء هنا أكثر استعمالًا.
قوله: (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله) (¬٥) كذا لهم، وفي رواية الصدفي عن العذري: (لا تمنعوا إماءكم) في حديث مسلم عن حرملة، وكان عند ابن أبي جعفر: (الإماء) وعنده: (نساءكم) معًا. ورواية العذري ضعيفة غير معروفة وكذا قول من قال: الإماء أيضًا.
قوله: (إذا مات أحدكم انقطع أمله) كذا عند الطبري وبعضهم، وعند سائر الرواة: (عمله) (¬٦) وهو الصحيح المعروف الذي يدل عليه بقية الحديث.
وفي خبر أبي بصير (قدم على النبي ﷺ مؤمنًا) (¬٧) كذا للأصيلي وأبي الهيثم، وللباقين: مِنْ مِنًى. والوجه الأول، وهذا تصحيف.
وفي تفسير من قتل مؤمنًا متعمدًا (عن سعيد بن جبير: أمرني عبد الرحمن بن أبزى أن أسأل ابن عباس) (¬٨). كذا في جميع النسخ في الصحيحين، ورواه أبو عبيد: "أمرني سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى". ورواه