Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 517

  1. حرف الظاء
  2. العين مع الواو
  3. (ع و ذ)

(ع و د)

قوله: (عادوا حممًا) (¬١) أي: صاروا، وليس بمعنى رجعوا، والعرب تستعمل عاد بمعنى صار إلى حالة أخرى، وإن لم يكن متصفًا بها قبل. ومنه قوله تعالى: ﴿أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا﴾ [الأعراف: ٨٨] وشعيب لم يكن على الكفر قط، ومنه قوله ﵇: أعدت فتانًا يا معاذ؟ أي: أصرت؟ وأما بمعنى الرجوع ففي غير موضع: عاد إليه، وعدت إلى مكاني، ومنه المعاد في الآخرة، وهو مرجع الإنسان إلى الحياة بعد الموت، ومصيره إلى عقبى أمره وحالته في الآخرة.

وقوله: (وعيادة المريض) (¬٢) و (من عاد مريضًا): هي زيارته وافتقاده، وأصله: من الرجوع والعود [إلى] (¬٣) الرجوع. ويقال: عدت المريض عودًا وعيادة، والياء منقلبة من واو.

وقوله: (هذا عيدنا) (¬٤) وكان يوم عيد، سمي العيد عيدًا لأنه يعود ويتكرر لأوقاته، وقيل: يعود به الفرح على الناس، وكلاهما متقارب المعنى. وقيل: تفاؤلًا لأن يعود ثانية على الإنسان.

وقوله: للذي دبَّ راكعًا: (زادك الله حرصًا، ولا تعد) (¬٥) أي: لا تعد إلى التأخير. وقيل: إلى التكبير دون الصف. وقيل: إلى الدب وأنت راكع. وقال الداودي: معناه لا تعد لإعادة الصلاة، فإنها تجزيك تصويبًا لما فعل.

وقوله: (سمعته منه عودًا وبَدءًا) (¬٦) أي: مرة وثانية عاود الحديث بعد ابتدائه.

(ع و ذ)

قوله: (العوذ المطافيل) (¬٧) بضم العين، وهي النوق بفصلانها، وقيل:

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 2، ص 517 (SanadKitab #10554, hlm. urut 1244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.