وقوله: في وفاة أبي طالب: (فلم يزل رسول الله ﷺ يعرضها عليه ويعيد له تلك المقالة) (¬١) كذا في جميع نسخ شيوخنا، وفي بعض النسخ (ويعيدان له) (¬٢) وهو أوجه، لما تقدم من كلام أبي جهل وعبد الله بن أمية في ذلك.
وقوله: (اعفوا اللحى) (¬٣) وأمر بإعفاء اللحى، فسرناه أي: وفروها وكثروها، وفي حديث سهل بن عثمان، عند مسلم: أوفوا اللحى أي: دعوها وافية، وعنده في حديث أبي هريرة: أرخوا اللحى: بالخاء، وهو أقرب من هذا، وفي رواية ابن ماهان: أرجوا: بالجيم وهو بعيد.
وقوله: في باب ادخار لحوم الأضاحي: (كان الناس بجهد فأردت أن تعينوا فيها) (¬٤) كذا في البخاري، وذكره مسلم من رواية إسحاق بن منصور: (يفشوا فيهم) (¬٥) كذا في جميع النسخ، وكلا اللفظين صحيح، وكان ما في البخاري أوجه في الكلام وأشبه بسياق الحديث.
وقوله: (واغزهم نعنك) كذا للسمرقندي، ولغيره (نغزك) (¬٦) والأول أصوب.
وفي باب: إذا لم يشترط في السنين المزارعة: قول طاوس (إني أعطيهم وأغنيهم) (¬٧) كذا للحموي والمستملي: بالغين المعجمة من الغنى ولغيرهما (أعينهم) بالمهملة من العون، وهو الوجه هنا.
العين مع الياء
(ع ي ب)
قوله: (كانوا عيبة نصح رسول الله ﷺ) (¬٨). وقوله: (كرشي وعيبتي) (¬٩)