Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 602

  1. حرف الغين
  2. الغين مع الواو
  3. فصل الاختلاف والوهم

الحدث، لأنهم كانوا يقصدونه بذلك يستترون به، والمضبة ذات الضباب الكثيرة، وقد ذكرناه والخلاف فيه في حرف الحاء، وفي حرف الضاد.

(غ و غ أ)

قوله: (غوغاء الجراد) (¬١) ممدودًا، قيل: هو الجراد نفسه. وقيل: هو صغارها وإضافته إلى الجراد يصحح هذا، وهو إذا ظهرت إجنحته واستقل وماج بعضه في بعض، يشبه به سفلة الناس، وقال أبو عبيدة: هو شيء يشبه البعوض إلا أنه لا يعض.

(غ و ل)

قوله: (ولا غُول) (¬٢) بضم الغين، جاء في الحديث تفسيرها الغول التي تغول: بفتح التاء والغين يريد: تتلون في صور مثل الغيلان سحرة الجن، وكانت العرب تقول: إن الغيلان تتراءى للناس فتتغول تغولًا أي: تتلون لهم، وتضلهم عن الطريق وتهلكهم، فأبطل النبي ﵇ هذا الشأن.

(غ و ي)

قوله: (غَوَت أمتك) (¬٣) و (من يعصهما فقد غوى) (¬٤) وأغويت الناس، كله: من الغي، وهو الانهماك في الشر. يقال منه: غوى يغوي غيًا وغواية. وأما قوله تعالى في آدم ﴿فَغَوَى﴾ [طه: ١٢١] فمعناه: جهل. وقيل: أخطأ، وقد قال في الآية الأخرى: ﴿فَنَسِيَ﴾ [طه: ١١٥].

فصل الاختلاف والوهم

قوله: (بينا النبي ﵇ في غار فنكبت إصبعه فقال: هل أنت إلا

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 2، ص 602 (SanadKitab #10554, hlm. urut 1329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.