Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 627

  1. حرف الفاء
  2. الفاء مع الذال
  3. (ف ذ ذ)

المازري: أن بعضهم رواه: "فاغفر لنا بذاك ما ابتغينا"، وهذا لا إشكال فيه، لكنه لم يكن عند أحد من شيوخنا في الصحيحين. وقد تقدم الخلاف في حرف الباء في قوله: اقتفينا، وقد ضبطنا في هذا الحرف فداءً، وفداء بالرفع، على الابتداء، أو خبره أي: نفسي فداء لك، أو فداء لك نفسي، والنصب على المصدر.

وذكرنا في حرف الراء قوله: قطيفة فدكية، والخلاف فيه والصواب.

قوله: في حديث خطبة الفتح: (إما أن يعقل وإما أنا يقاد أهل القتيل) (¬١) وفي بعض الروايات، قال البخاري: يقاد بالقاف، وكذا الرواية عندنا فيه في جميع النسخ في باب كتابة العلم. وحكى الداودي فيه: "يفادي" وهو اختلال بمعنى يعقل، وقد ذكره البخاري في باب: "من قتل له قتيل". ومسلم: (إما أن يودي وإما أن يقاد) وهذا موافق للرواية الأولى، وذكره مسلم: (إما أن يفدي. وإما أن يقتل) وذكره أيضًا: (أما أن يعطي، يعني: الدية، وإما أن يقاد أهل القتيل) وكله بمعنى.

الفاء مع الذال

(ف ذ ذ)

قوله: (لا يدع شاذة ولا فاذة) (¬٢) و (إلا هذه الآية الجامعة الفاذة) (¬٣) ويروي: الفذة، وفاذة بمعنى: شاذة سواء، وكذلك فذة وكله بمعنى منفرد أي: لا يدع أحدًا ولا من شذ وانفرد، ولا يسلم منه من خرج عن جماعة العسكر، ولا من فيه، وإنما هي عبارة عن المبالغة أي: لم يدع نفسًا إلا قتلها واستقصاها، وهو مثل يقال ذلك لمن استقصى الأمر أي: لم يترك ما وجد واجتمع ولا ما فذ وانفرد. قال ابن الأعرابي: يقال: ما يدع فلانًا شاذًا ولا فاذًا، إذا كان شجاعًا لا يلقاه أحد إلا قتله، ومعنى الآية الجامعة الفاذة أي:

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 2، ص 627 (SanadKitab #10554, hlm. urut 1354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.