Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 630

  1. حرف الفاء
  2. الفاء مع الراء
  3. (ف ر د)

(ف ر ح)

قوله: (أحب إلى من مفروح به) (¬١) أي: مما يسر به المرء، ولا يقال دون به، ويقال: من مُفرِح: بضم الميم وكسر الراء، من قولك: أفرحني الشيء إذا سرني فهو مفرح.

وقوله: (فوثب إليه فَرَحًا) (¬٢) بفتح الراء عند ابن عيسى على المصدر، وعند الجمهور: بكسرها على الحال، وهو أشهر في الرواية، وهما صحيحان من جهة المعنى واللفظ.

وقوله: (لله أشد فرحًا بِتَوْبَة عَبْدِهِ) (¬٣) و (أَفَرَحَ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ) (¬٤) في الرواية الأخرى، معناه: رضاه بذلك، وإلا فالفرح الذي هو السرور، وانبساط النفس، لا يليق به لكن في طي ذلك الرضى عما يسر به المسرور، فعبر عنه بالفرح مبالغة فيه.

(ف ر د)

قوله: (سبق المفَردون) (¬٥) بفتح الفاء وكسر الراء، كذا ضبطناه. قال ابن الأعرابي: يقال فرد الرجل. مشدد الراء إذا تفقه، واعتزل الناس، وخلا بمراعاته الأمر والنهي، قال ابن قتيبة: هم الذين هلك لِداتهم من الناس، وبقوا هم يذكرون الله. وقال الأزهري: هم المتخلون عن الناس بذكر الله، وقيل: المنفرد بذكر الله الذي لم يخلط به غيره، وبعضها قريب من بعض راجعة إلى معنى الانعزال عن الناس لعبادة الله، وقد جارّ مفسرًا في حديث قيل: مَنِ المفردون؟ فقال: "هم الذين أهتروا في ذكر الله يضع الذكر أثقالهم فيأتون خفافًا". وقيل أهتروا أصابهم خبال وقيل: المفردون الموحدون الذين لا يرون إلا الله تعالى، واعتقدوه واحدًا فردًا وأخلصوا له بكليتهم، وهو من معنى

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 2، ص 630 (SanadKitab #10554, hlm. urut 1357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.