Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 639

  1. حرف الفاء
  2. الفاء مع الراء
  3. فصل الاختلاف والوهم

ومنه قول حسان: "لأفرينهم فري الأديم" (¬١) يريد لأقطعن أعراضهم تقطيع الأديم وتشقيقه.

وقوله: (ما فَرَى الأوداج) (¬٢) أي: شقها وقطعها، كذا روايتنا فيه. وقيل: بل كلام العرب في هذا: أفرى وما أفرى الأوداج أي: شقها وأخرج ما فيها وقتل صاحبها، فكأنه من الإفساد عنده. قال القاضي ﵀: والرواية صحيحة لأن الذكاة إصلاح لا إفساد، وقيل: فرى المزادة: خرزها كأنه يريد قطعها للخرز، وأفرى الجرح بطه.

وقوله: (من أفرى الفري - ممدودان - يدعي الرجل غير أبيه) (¬٣) أي: من أشد الكذب، والفرية: بكسر الفاء الكذبة العظيمة. يقال: منه فري: بالكسر يفري وافترى افتراء وفرية: إذا كذب واختلق كلامًا زورًا.

فصل الاختلاف والوهم

قوله: (لم أرك فرغت لأبي بكر وعمر كما فرغت لعثمان) كذا قيدناه على القاضي أبي علي: بالراء والغين المعجمة، من الفراغ والتهمم، كما قدمناه في بابه، وقيدناه على أبي بحر، وغيره: (فزعت) (¬٤) بالزاي والعين المهملة من الذعر والهيبة، أو من الهبوب والمبادرة، كما سنذكره بعد هذا في بابه، وهذا هو الأظهر.

وقوله في رواية أبي النضر في حديث الوباء: (فلا يخرجكم إلا فرار منه) (¬٥) بالضم عن أكثر الرواة للموطأ، عن يحيى، ولابن بكير، وغيره من رواة الموطأ، وهو البين الوجه أي: لا تخرجوا بسبب الفرار، ومجرد قصده لا لغير ذلك، وأن الخروج للسفر والحاجة مباح كما قال: فلا تخرجوا فرارًا منه.

ورواه القعنبي: (إلا الفرار منه) وكذلك قال ابن أبي مريم وأبو مصعب من رواة

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 2، ص 639 (SanadKitab #10554, hlm. urut 1366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.