Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 654

  1. حرف الفاء
  2. الفاء مع العين
  3. فصل الاختلاف والوهم

تكون المفاضلة، وتكون الغلظة في جهة النَّبِيّ ﵇ فيما يجب من الخشونة على أهل الباطل، كما قال تعالى: ﴿وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ [التوبة: ٧٣] وتكون عند عمر زيادة في غير هذا من الأمور، فيكون أغلظ لهذا على الجملة، لا علي المفاضلة، فيما يحمد من ذلك.

(ف ظ ع)

قوله: (لم أرَ كاليوم منظرًا أفظع) (¬١) أي: أعظم وأشد وأهيب، وأفظع هنا بمعنى أشد فظاعة، وأعظم أي: أفظع مما سواه من المناظر الفظيعة، اختصارًا لدلالة الكلام عليه.

قوله: (إلى أمر يفظعنا) (¬٢) أي: يفزعنا ويعظم أمره، ويشتد علينا، وهو مما تقدم.

الفاء مع العين

(ف ع ل)

قوله: في صلاة النَّبِيّ ﷺ قاعدًا: (أن كدتم تفعلون فعل فارس والروم) (¬٣) كذا لجميع رواة، مسلم. قيل: صوابه لتفعلون.

فصل الاختلاف والوهم

قوله: في إسلام أبي ذر: (فلما كان في اليوم الثالث فعل علي مثل ذلك فأقامه معه) (¬٤) ذكرناه في حرف العين واللام والخلاف فيه، ورواية من روى: قعد على الصواب في ذلك.

قوله: في صلاة النَّبِيّ ﷺ قاعدًا: في رواية قتيبة: (إن كدتم تفعلون فعل فارس والروم) (¬٥) كذا عندهم. قال بعضهم: صوابه لتفعلون لأنّها إيجاب، ومتى

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 2، ص 654 (SanadKitab #10554, hlm. urut 1381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.