Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 3, halaman 28

  1. حرف القاف
  2. القاف مع الراء
  3. (ق ر ر)

واختلاف الروايات في هذا الحديث وبيان صوابه، والقارورة هنا واحدة القوارير، وهو أواني الزجاج.

ومنه في الحديث الآخر: (رِفْقًا بِالْقَوَارِير لا تكسر القوارير) (¬١) يعني، النساء، شبههن لضعف قلوبهن بقوارير الزجاج.، وقيل: خشي عليهن الفتنة عند سماع الحداء الحسن، ويحتمل أنه أشار إلى الرفق في السير لئلا تسرع الإبل بنشاطها بالحداء فيسقطن عنها، وقد استدل بعضهم على هذا بقوله: لا تكسر القوارير وهذا اللفظ معرض للتأويل الأول مستعار له.

وقوله: في حديث الإفك، (وكان يتحدث به فيقره) (¬٢) ولا ينكره: بضم الياء وتشديد الراء أي: يسكت عليه، ويترك الحديث به، فإذا لم ينكره فكأنه أثبته وأقره من القرار والثبات. ومنه الإقرار بالشيء: الاعتراف به كأنه أثبته، ومنه إقرار المحدث لما عنعن عليه إذا لم ينكره. وفي رواية بعضهم: فيقره: بفتح الياء وتخفيف الراء كأنه بمعنى يصححه ويمكنه، وفي الحديث نفسه: (وقرَّ في أنفسكم) أي: تمكن وثبت.

ومنه الوقار، وهو التثبت والسكينة.

وقوله: (قرَّتْ على كتابها) (¬٣) أي: بقيت وثبتت.

وفي بيع الدينار بالدينار نَسَاء (أن ابن عباس لا يقوله) (¬٤) زاد في رواية المروزي (أو لا يقر له) على الشك معناه: إن صحت لا يقر بصحة هذه الفتوى، والصواب: "يقوله" بدليل قوله آخر الحديث: كل ذلك لا أقول.

وقوله: (لا وقرّة عيني) (¬٥) وأقرَّ بك عينًا، وأقر الله عين نبيها، معناه: رؤية الإنسان ما يسر به، وبلوغه ما يوافقه وإذا كان ذلك بقيت عينه باردة قارة، والقر: البرد وإذا كان ضد ذلك أبكت الحال عينه، فسخنت من الدموع،

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 3، ص 28 (SanadKitab #10554, hlm. urut 1430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.