وكذلك قوله في لحوم الحُمُر: (واكسروا القدور فقالوا: انهريق ما فيها ونغسلها؟ فقال: أو ذاك) (¬١) بالسكون على الإباحة والتسوية.
وأما قوله في حديث ما يفتح من زهرة الدنيا: (أوَ خير هو) (¬٢) فهذا بفتح الواو لأنه على جهة التقرير والرد وهي واو الابتداء قبلها ألف الاستفهام.
ومثله قوله في الحديث الآخر: (أَوَ في شك أنت يا ابن الخطاب؟) (¬٣) على جهة التوبيخ والتقرير.
وكذلك (أَوَ مَا طفت بالبيت؟) (¬٤) على جهة الاستفهام.
وكذلك في الأشربة: (أَوَ مسكر هو؟ (¬٥)) على الاستفهام.
وكذلك: (أَوَ تعلم ما النقير؟) (¬٦) كله على الاستفهام.
وكذلك قوله: (أَوَ قد فعلوها) (¬٧).
وقوله: (أَوَ أَمْلِكُ أَن نزع الله منك الرحمة) (¬٨) على طريق التوبيخ ورواه مسلم: (وَأَمْلكُ) بغير ألف الاستفهام.
ومثله: (أَوَ لم يعلم أبو القاسم أَول زمرة تدخل الجنة) (¬٩) على التقرير.
ومثله قوله: (أَوَ قد كان ذلك) (¬١٠) (أَوَ فتح هو؟) (¬١١) على الاستفهام.
وفي حديث الصلاة في الكعبة: (أَوَفي زواياها؟) (¬١٢) كذا رواه العذري بهذا اللفظ والضبط على الاستفهام.