Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 3, halaman 48

  1. حرف القاف
  2. القاف مع الصاد
  3. فصل الاختلاف والوهم

(ق ص م)

قوله: (فما لبث أن قصم الله عنقه) (¬١) أي: أهلكه. قال الله تعالى: ﴿وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ﴾ [الأنبياء: ١١] أي: أهلكناها.

وقوله: في الأرزة (حتى يقصمها الله) (¬٢) أي: يكسرها.

وقوله: في باب من تسوّك بسواك غيره، (فقصمته ثم مضغته) (¬٣) أي: شققته. ثم لينته بأسناني. وفي كتاب التميمي: فقضمته، بالضاد المكسورة أي: قطعت رأسه بأسناني، والقضم العضّ. وفي البخاري: في الوفاة مثله للقابسي وابن السكن، وكذلك اختلف فيه عن أبي ذر.

(ق ص ي)

قوله: (أقصى بيت بالمدينة) (¬٤) أي: أبعده.

ومنه: المسجد الأقصى لبعده من مكة.

والقصواء: ناقة النبي ﷺ، وقد ذكرناها.

فصل الاختلاف والوهم

قولها في السواك: (فقصمته ثم مضغته) (¬٥) كذا هو بالصاد المهملة عند أكثرهم، وضبطه ابن السكن والمستملي والحموي بالمعجمة، وكلاهما له وجه صحيح، قصمته بالمهملة: كسرته وبالمعجمة: قطعت طرفه بأسنانها. وسوّته ثم مضغته بعد هذا لتلينه، كما فسرته في الحديث الآخر.

وقوله: (بأشد مناشدة في استقصاء الحق) (¬٦) بالصاد المهملة لكافة رواة مسلم، وعند بعضهم: هي بالضاد المعجمة وعند السمرقندي: "في استيضاء"

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 3، ص 48 (SanadKitab #10554, hlm. urut 1450)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.