(ك ف ى)
تقدم معنى (غير مكفي) والاختلاف فيه.
وجاء فيها كفى بالله، ويكفي، و (تكفيكم الدبيلة) (¬١) بمعنى صرف عنك، وكفاني كذا: بمعنى قاتني وأغناني عن غيره.
ومنه (وإن كانت لكافية) (¬٢) و (يكفي في ذلك ما مضى من السنة) (¬٣).
وقوله: (ولم يكن لهم كفاة) (¬٤) أي: عبيد وخدم يكفونهم مؤنة العمل.
قوله: (ستفتح عليكم أراض ويكفيكم الله فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه) (¬٥) أي: يكفيكم القتال بما فتح عليكم وظهور دينكم أي: لا يوجب ذلك من حكم الرمي والتدرب في أمور الحرب، للحاجة إليها يومًا ما.
قوله: (من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة كفتاه) (¬٦) قيل: من هامة وشيطان، فلا يقربه ليلته.
فصل الاختلاف والوهم
في حديث سودة (فانكفأت راجعة) (¬٧) أي: انقلبت وانصرفت، وعند الأصيلي: "فانكفت" أي: انقبضت عن سيرها ورجعت، والمعنى متقارب.
في الاشتراك: (فقال جابر بكفه) (¬٨) بالباء الخافضة بواحدة، وعند القابسي، "يكفه" فعل مستقبل، وعند الأصيلي: الوجهان.
قوله: في تفسير القمر ﴿لِمَنْ كَانَ كُفِرَ﴾ [القمر: ١٤] يقول: (كفر له يقول: جزاء من الله) (¬٩) كذا لكافتهم، وعند النسفي كقوله: جزاء من الله"، ولعله تصحيف من كفر له.