فصل الاختلاف والوهم
قوله: (نعوذ بك من الحور بعد الكور) (¬١) كذا للعذري في كتاب الحج، ويروى: (بعد الكون) وكذا للفارسي والسجزي وابن ماهان، وقد ذكر الروايتين مسلم. وقول عاصم في تفسيره: يقال حار بعدما كان وهي روايته. ويقال: إن عاصمًا وهم فيه، وقد ذكرنا الحرف في الحاء.
وفي إذا ألقي على ظهر المصلي قذر: (وقال ابن المسيب والشعبي: إذا صلَّى وفي ثوبه دم) (¬٢) كذا لكافتهم، وعند الحموي وأبي الهيثم: وكان مكان "قال"، والأول الصواب.
وقوله في خبر ابن صياد: (إن يكنه فلن تسلط عليه) (¬٣) كذا عند الأصيلي، وعند غيره: إن يكن هو قالوا: والأول هو الوجه.
وفي حديث قزمان: (فكان بعض الناس أراد أن يرتاب) (¬٤) كذا لأبي نعيم. وعند كافة الرواة، "فكاد" بالدال ورواية أبي نعيم أصح لسياق الكلام بعد. وقوله: "أراد" ولا تجتمع مع "كاد" في كلام صحيح.
في حديث بنيان الكعبة (حتى إذا كاد أن يدخل دفعوه) (¬٥) كذا للكافة وهو الوجه وفي نسخ "كان أن يدخل" وله وجه بمعنى المقاربة.
في المزارعة في باب مواساة أصحاب النبي ﵇ (فذكرته لطاوس، وكان يزرع) (¬٦) كذا لابن السكن، ولغيره (قال) والصواب الأول.
في التفسير (ما ينبغي لأحد أن يكون خيرًا من يونس بن متى) (¬٧) كذا للمروزي وغيره، وعند الجرجاني (أن يقول أنا خير من يونس بن متى) وكلتا الروايتين صحيحة المعنى، فيحتمل أن يكون "أنا" راجعًا إلى النبي ﵇