Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 3, halaman 141

  1. حرف الكاف
  2. الكاف مع الواو
  3. فصل الاختلاف والوهم

فصل الاختلاف والوهم

قوله: (نعوذ بك من الحور بعد الكور) (¬١) كذا للعذري في كتاب الحج، ويروى: (بعد الكون) وكذا للفارسي والسجزي وابن ماهان، وقد ذكر الروايتين مسلم. وقول عاصم في تفسيره: يقال حار بعدما كان وهي روايته. ويقال: إن عاصمًا وهم فيه، وقد ذكرنا الحرف في الحاء.

وفي إذا ألقي على ظهر المصلي قذر: (وقال ابن المسيب والشعبي: إذا صلَّى وفي ثوبه دم) (¬٢) كذا لكافتهم، وعند الحموي وأبي الهيثم: وكان مكان "قال"، والأول الصواب.

وقوله في خبر ابن صياد: (إن يكنه فلن تسلط عليه) (¬٣) كذا عند الأصيلي، وعند غيره: إن يكن هو قالوا: والأول هو الوجه.

وفي حديث قزمان: (فكان بعض الناس أراد أن يرتاب) (¬٤) كذا لأبي نعيم. وعند كافة الرواة، "فكاد" بالدال ورواية أبي نعيم أصح لسياق الكلام بعد. وقوله: "أراد" ولا تجتمع مع "كاد" في كلام صحيح.

في حديث بنيان الكعبة (حتى إذا كاد أن يدخل دفعوه) (¬٥) كذا للكافة وهو الوجه وفي نسخ "كان أن يدخل" وله وجه بمعنى المقاربة.

في المزارعة في باب مواساة أصحاب النبي ﵇ (فذكرته لطاوس، وكان يزرع) (¬٦) كذا لابن السكن، ولغيره (قال) والصواب الأول.

في التفسير (ما ينبغي لأحد أن يكون خيرًا من يونس بن متى) (¬٧) كذا للمروزي وغيره، وعند الجرجاني (أن يقول أنا خير من يونس بن متى) وكلتا الروايتين صحيحة المعنى، فيحتمل أن يكون "أنا" راجعًا إلى النبي ﵇

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 3، ص 141 (SanadKitab #10554, hlm. urut 1543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.