ابن صياد: "فلبسني" بتخفيف الباء أي:: جعلني التبس في أمره.
قوله: (نهى عن لبستين) (¬١) فسرهما في الحديث هو: بكسر اللام لأنه من الهيئة والحالة في اللباس. وقد روي بضم اللام على اسم الفعل والأول هنا أوجه.
قوله: (إئتوني بثياب لبيس أو خميص) (¬٢) هو ما لبس من الثياب، وتقدم تفسير الخميص.
قوله: في الترك (يلبسون الشعر) (¬٣) في الحديث الآخر؛ (يمشون في الشعر) يحتمل أنه على ظاهره: أن لباسهم من الشعر ويحتمل أنه تفسير لقوله ينتعلون الشعر أي: أن نعالهم من حبال وضفائر من شعر، ويحتمل أن المراد بذلك كثرة شعورهم حتى تجلل أجسامهم.
(ل ب ط)
قوله: (فلبط به) (¬٤) بضم اللام وكسر الباء وآخره طاء مهملة أي: صرع وسقط لحينه مرضًا، واللبط: بسكون الباء اللصوق بالأرض. وقال مالك: وعك لحينه. وفي حديث إسماعيل، (يتلوى ويتلبط) (¬٥) أي: يتقلب عطشًا.
(ل ب ن)
قوله: (عليكم بالتلبينة) (¬٦) والتلبين: هو حساء يعمل من دقيق أو نخالة شبهت باللبن لبياضها، وقد يجعل فيها اللبن أو العسل.
وقوله: (وعندي عناق لبن) (¬٧) أي: ملبونة تطعم اللبن وترضعه. وقال بعضهم: "أنثى" وليس بشيء.