(ل ح م)
قوله: نبي الملحمة، وثم تكون بينهم ملحمة، و (اليوم يوم الملحمة) (¬١) وأشد الناس قتالًا في الملاحم، ملاحم القتال: معاركها، وهي مواضع القتال.
وقوله: (غلام لحام) (¬٢) أي: جازر يبيع اللحم.
(ل ح ن)
قوله: (وكان القاسم رجلًا لحنة) (¬٣) كذا لابن أبي جعفر والعذري: بسكون الحاء: أي كثير اللحن. وفي رواية السمرقندي "لحانة" على المبالغة ولغيره "لحانًا"، وكله بمعنى، واللحنة مثل: غرفة الكثير اللحن مثل: لحان وأما لحنة: بفتح الحاء فالذي يُلَحِّن الناس ويخطئهم.
وقوله: بلحن حِمْيَر أي بلغتها وكلامها.
قوله: (ألحن بحجته) (¬٤) أي: أفطن بها وأقوم، واللحن، بالفتح الفطنة وبالسكون الخطأ. وقيل: بالسكون أيضًا في الفطنة ومنه:
وخير الحديث ما كان لحنًا
وقيل في الخطأ بالفتح أيضًا.
(ل ح ي)
قوله: (من ضمن لي ما بين لحييه) (¬٥) قيل: لسانه. وقيل: بطنه. واللحى: بفتح اللام وكسرها العظم الذي تنبت عليه اللحية من الإنسان، وهو في سائر الحيوان.
(واعفوا اللِحى) (¬٦) بكسر اللام مقصور جمع لحية: بالكسر فيهما لا غير.