(ل ق و)
قوله: (اكتوى من اللقوة) (¬١) بفتح اللام: هي الريح التي تميل أحد جانبي الفم.
(ل ق ى)
قوله: (ثم لقيته لقية أخرى) (¬٢) كذا رويناه وثعلب يقوله: لقية، بالفتح، وكذا قاله غيره، ولقاءة أيضًا.
قوله: ﴿وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ﴾ [النساء؛ ١٧١] قيل: معناه أعلمها به.
وقوله: (فضحكت حتى ألقيت إلى الأرض) (¬٣) أي: سقطت، واللقى: بالفتح الشيء المطروح على الأرض.
قوله: (فأنزل الله عليه ذات يوم، فلقي) (¬٤) كذلك على ما لم يسم فاعله أي: أماله مثل ما تقدم، ذكره من الكرب بنزول الوحي.
وقوله: (ويلقى الشح) (¬٥) إذا كان بسكون اللام فمعناه يجعل في القلوب وتطبع عليه، كما قال في الحديث: وينزل الجهل. وضبطناه على أبي بحر يلقى: مشدد القاف بمعنى؛ يعطى أو يستعمل به الناس ويخلفوا به كما قالوا في قوله تعالى: ﴿وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ﴾ [القصص: ٨٠] قيل: يعطاها. وقيل: يوفق لها.
فصل الاختلاف والوهم
قوله:
"تلاقي كل يوم من معد"
كذا للقاضي أبي علي، ولأبي بحر تلاقى على ما لم يسم فاعله، وفي بعض الروايات:
"لنا في كل يوم من معد" (¬٦)