في باب: حسن خلق النبي ﵇: في حديث أنس من رواية سعيد بن منصور وأبي الربيع. قوله: (ولا قال لي لشيء: لِمَ فَعَلْتَ كذا، زاد أبو الربيع، ليس مما يصنعه الخادم) (¬١) كذا في أكثر الروايات، وعند السجزي: (لشيء) وهو الصحيح ولا معنى للأول هنا يستقل.
في جود النبي ﵇: (أن جبريل كان يلقاه كل ليلة) (¬٢) كذا لابن الحذَّاء وهو الصواب، ولغيره: "كل سنة" وهو وهم.
في حديث مرض النبي ﷺ: (ضعوا لي ماء في المخضب) (¬٣) كذا لهم، وعند القابسي: "ضعوني" بالنون والأول الصواب.
في حديث عائشة في الحج: (هذه ليلة يوم عرفة) كذا لهم وعند المروزي: (هذه الليلة يوم عرفة) وهو صحيح جائز على مذهب العرب في قولهم: الليلة الهلال أي: الليلة ليلة الهلال، يريد الليلة يوم عرفة لكنهم قالوا: كل ليلة قبل يومها، إلا في ليلة عرفة فهي بعده.
حرف "لا" مفردة
كلمة "لا" تأتي نفيًا وتبرية، وتأتي بمعنى "ما" نفيًا محضًا، وتأتي زائدة في الكلام.
وقوله: (لا رقية إلا من عين أو حمة) (¬٤) قال الخطابي: معناه لا رقية أشفى وأنجح منها.
قوله: (لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد) (¬٥) قال علماؤنا والكافة: أي كاملة. وقال غيرهم: صحيحة.
قوله: (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب) (¬٦) هي عند كافة العلماء أي: صحيحة، وعند بعضهم كاملة.