Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 3, halaman 226

  1. حرف الميم
  2. الميم مع السين
  3. فصل الاختلاف والوهم

كتاب مسلم: زمرة واحدة. وقد تقدم الكلام على بقية الحديث في حرف اللام.

فصل الاختلاف والوهم

قوله: في فضائل علي ﵁ في فتح خيبر: (فلما كان مساء الليلة) (¬١) وعند بعضهم مُسْي: بضم الميم وسكون السين.

قوله: في حديث الحلواني في الصدقة على كل سلامي: (فإنه يمسي) (¬٢) كذا هو بسين مهملة. وقال أبو ثوبة: يمشي بالشين المعجمة، كذا في الحرفين عندهم؛ وعند الطبري بالعكس، وفي حديث الدارمي بالسين المهملة، وفي حديث ابن نافع بالمعجمة.

قوله: في حديث إسماعيل بن أبي أويس عن مالك في الجنائز في حديث زينب: (فدعت بطيب فمست منه ثم قالت) (¬٣) كذا للأصيلي وعبدوس، ولغيرهما (فمست به) أي: فمست منه كما جاء في سائر روايات أصحاب مالك.

وقوله: في الزعفران: (فأما ما لم تمسَّه النار فلا يأكله المحرم) (¬٤) كذا لأكثر شيوخنا، وكذا يقولونه: بفتح السين، وأهل العربية يأبون ذلك، ويضمون السين. وقد ذكرنا العلة فيه في حرف الراء والدال، وفي فصل الإعراب آخر الكتاب.

وقوله: (ولم يجد موسى مسًا من النصَب) (¬٥) هو أول ما ينال، ويلحق من التعب.

وقوله: في باب قول المريض: إني وجع (دخلت على النبي ﷺ وهو يوعك فسمعته فقلت: إنك لتوعتك) الحديث، كذا لكافة الرواة هنا، وعند أبي

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 3، ص 226 (SanadKitab #10554, hlm. urut 1628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.