Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 3, halaman 247

  1. حرف الميم
  2. الميم مع النون
  3. فمما يشكل ويوهم من هذه الألفاظ في هذه الأصول

الأيمن أي: حفظ من الزهري قوله: "شقه الأيمن" خلاف ما جاء عن ابن جريج بعد هذا قوله: "ساقه الأيمن".

وقوله في حديث ابن بشار، (وعشرة آلاف من الطلقاء) (¬١) كذا لجميع رواهُ البخاري وهو وهم وصوابه: والطلقاء كما جاء في الحديث الآخر وهو المعروف والطلقاء أهل مكة.

وقوله: (كما ترون الكوكب الدري الغابر من الأفق) (¬٢) كذا في مسلم، وفي البخاري: (في الأفق) (¬٣) قال بعضهم: وهو الصواب، وقد ذكرنا تأويله على من يجعل "من" لانتهاء الغاية أيضًا، وقد تكون "من" هنا لابتدائها أي: غبر من الأفق وغاب، كما قال في الرواية الأخرى الغارب، وقد تكون "من" هنا بمعنى "في" ومنه: (ثم يطلق من قبل عدتها) (¬٤) كذا لهم، ولابن السكن (في قبل).

وقوله: في زكاة الغنم (في خمس وعشرين من الإبل فما دونها من الغنم) (¬٥) كذا في النسخ للنسفي، وأبي ذر والمروزي، وسقطت "من" لابن السكن. قال القابسي: "من الغنم" غلط من الناسخ، والصواب من الإبل، وكذا جاء في بعض النسخ. قال القاضي ﵀: بل ذكر الإبل هنا ليس بوجه ولا لتكراره معنى، بل الصواب: الغنم على ما رواه ابن السكن، أو يكون من الغنم أي: زكاتها من الغنم. كما فسر بقوله: متصلًا به من كل خمس شاة.

وفي باب: فضل عائشة (إلا جَعَلَ اللَّهُ لَكَ مِنْهُ مَخْرَجًا) (¬٦) كذا للكافة، وهو المعروف الصحيح، وعند الأصيلي: "لك منك"، وهو وهم.

وقوله: (مَنْ غَشَنَا فَلَيْسَ مِنَّا) (¬٧) أي: ليس مهتديًا بهدينا، ولا مستنَّا بسنتنا لا أنه أخرجه من المؤمنين.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 3، ص 247 (SanadKitab #10554, hlm. urut 1649)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.