Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 3, halaman 312

  1. حرف النون
  2. النون مع الزاي
  3. فصل الاختلاف والوهم

قوله: في كتاب المظالم: في باب الغرفة والعلية: (فأنزلت التخيير) (¬١) كذا لجمهورهم، وعند النسفي: (فأنزل) وهو الوجه، وكان في أصل الأصيلي آية التخيير، ثم ضرب عليه، ولو صحت هذه اللفظة، صح أنزلت.

وقوله: في باب الدخول على الميت: (لكأن الناس لم يكونوا يعلمون أن الله أنزلها حتى تلاها أبو بكر) (¬٢) يعني الآية، كذا للأصيلي. ولغيره: "أنزل" وهو نقص ووهم، لا يفهم شيئًا.

قوله: في كتاب مسلم على ابتداء الوحي، في حديث عبد الله بن هاشم: (انطلقوا بي إلى زمزم، فشرح عن صدري، ثم غسل بماء زمزم، ثم أنزلتُ) (¬٣) وتم الحديث كذا هو في جميع النسخ، بتاء المتكلم المرفوعة. قال الوقشي: فيما أخبرني به عند الشيخ أبو بحر صوابه: (ثم تركت) يريد فتصحف على الراوي، وسألت عنه شيخنا أبا الحسن فقال: أنزلت صحيح في اللغة بمعنى: تركت ليس فيه تصحيف، وظهر لي أنه على المعنى المعروف فيه؛ لأنَّه قال: انطلقوا بي، ثم قال: ثم أنزلت أي: صرفت إلى موضعي الذي حملت منه، ولم أزل أبحث عنه، إلى أن وجدت فيه الثلج ورفع الإشكال من رواية أبي بكر البرقاني الحافظ، وأنَّه طرف من حديث وتمامه: قال: (ثم أنزلت على طست من ذهب مملوءة حكمة وإيمانًا) وإنما جاء في الحديث الآخر: إلى تمامه.

وقوله: في حديث جابر، في الحج: (فكان منزله ثم) (¬٤) كذا قيدناه: بتفح الزاي عن الأسدي وهو صوابه وعن غيره بالكسر.

وقوله: "إن شهرًا تركوه" أي: عابوه، وطعنوا في حديثه، وقد ذكرناه والخلاف فيه في حرف التاء.

وفي الحديث: (صياح الولد عندما يقع نزعه من الشيطان) (¬٥) كذا لكافة

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 3، ص 312 (SanadKitab #10554, hlm. urut 1714)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.