Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 3, halaman 347

  1. حرف النون
  2. النون مع الفاء
  3. (ن ف ض)

وأما النفس: بالفتح، فنفس الإنسان الداخل والخارج. وقد قيل: إنه النفس أيضًا بعينها، وهذا خطأ.

وقد اختلف في النفس والروح: هل هما اسمان لشيء واحد؟ أو هما مختلفان، ولا خلاف أنها تقع على ذات الشيء وحقيقته، وقد بسطنا ذلك في شرح مسلم وغيره.

وقوله: في حديث أم سليم في ابنها: (هدأ نفسه) (¬١) رويناه: بفتح الفاء من النفس، وبسكونها من النفْس، عَرضَت له بسكون وجعه، وكان قد مات فجاءت بلفظ مشترك يصلح للوجهين معًا.

وقوله: (نفس منفوسة) (¬٢) أي: مولودة.

وفي حديث عيسى: (فلا يحل لكافر يجد نفس ريحه إلا مات، ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه) (¬٣) وفي رواية: (ريح نفسه).

وقوله: (لقد خَطَبْت فَأَوْجَزْت فلو كنتَ تنفستَ) (¬٤) أي: أوسعت في الكلام، ومددت أنفاسك به.

وقوله: في الذبيحة: (ونَفَسُها يجري وهي تطرف) (¬٥) بفتح الفاء، كذا رويناه في الموطأ بغير خلاف.

(ن ف ض)

قوله: (وأنفض لك ما حولك) (¬٦) أي: أتجسس وأتعرف ما فيه ممن تخافه، والنفيضة: الجماعة، تتقدم العسكر كالطليعة له.

وقوله: (وعليها حمى بنافض) (¬٧) هي التي ترعده. يقال: أصابته حمى نافض على الإضافة، وحمى نافض على النعت.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 3، ص 347 (SanadKitab #10554, hlm. urut 1749)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.