أبو شريح: كل شيء في البحر". كذا في أصل الأصسيلي، وفي سائر النسخ: (وقال شريح صاحب النبي ﷺ) (¬١) قال الفربري كذا في أصل البخاري: شريح. قال الجياني وهذا هو الصواب، وقد ذكره البخاري في التاريخ وذكر له هذا الحديث، وأبو شريح أيضًا آخر من أصحاب النبي ﷺ وهو الخزاعي خرج عنه مسلم.
وفي الأكل في الإناء المفضض: (نا أبو نعيم نا سيف بن أبي سليمان) (¬٢) كذا لكافتهم، أبي ذر والنسفي وابن السكن، وضرب على: أبي في كتاب الأصيلي.
وفي باب إكرام الضيف: عن هشام الدستوائي كتب إلى يحيى بن أبي كثير. كذا لهم وهو الصواب، وعند أبي علي الصدفي عن العذري: يحيى بن كثير. وهو وهم.
وفي باب ما يؤكل من لحوم الأضاحي قول أبي سعيد: (فخرجت حتى آتي أخي أبا قتادة) (¬٣) كذا لجميعهم، والصواب: أخي قتادة. اسمٌ لا كنية، وهو قتادة بن النعمان. وكذا جاء في المغازي.
وفي التصيد على الجبال: (عن نافع مولى أبي قتادة وأبي صالح مولى التوأمة) (¬٤) كذا لجميعهم، وعند النسفي: "وصالح". تكلمنا عليه في الصاد.
وفي المتعة: (عن عمر بن عبد العزيز حدثني الربيع بن أبي سبرة) كذا حدثونا به عن العذري، وعن غيره (حدثني الربيع بن سبرة) (¬٥) وهو الصواب.
وفي باب غزوة الفتح: (عن مجاشع أتيت النبي ﵇ بأخي بعد الفتح وفيه: فلقيت معبدًا) (¬٦). كذا في حديث عمرو بن خالد عند جمهورهم، وعند أبي الهيثم والأصيلي: "فلقيت أبا معبد"، ثم ذكر حديث محمد بن أبي بكر فقال فيه: عن مجاشع انطلقت بأبي معبد. كذا لكافتهم هنا، وعند النسفي: