Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 3, halaman 438

  1. حرف الواو
  2. الواو مع الحاء
  3. (و ح ش)

الوجع"، وبه يستقل الكلام وينفهم، فيكون ما رأيت أحدًا أشد وجعًا من رسول الله ﷺ.

وقوله: (إذا تواجه المسلمان بسيفهما) (¬١) أي: ضرب كل واحد منهما وجه صاحبه، كذا الرواية المعروفة، وعند العذري: (إذا توجه) وله إن صحت روايته وجه أي: قصد وجه صاحبه واستقبله به، وقد فسرنا هذا المعنى.

وقوله: فقالوا: (خرج وجَّه ها هنا) (¬٢) كذا ضبطه أكثرهم أي: توجه، وضبطناه عن الأسدي (وجْه) بالسكون وهو الوجه أي: جهة.

الواو مع الحاء

(و ح د)

قوله: (وحدك) منصوب بكل حال عند الكوفيين على الظرف، وعند البصريين على المصدر، أي: يوحد وحده، والعرب تنصب وحده أبدًا إلا قولهم: نسيج وحده، وعبير وحده، وجحيش وحده.

وقوله: (تسعة وتسعون اسما مِائَة إلا واحدة) (¬٣) كذا جاء في بعض الروايات والمعروف (واحدا) ووجه "واحدة" أنه راجع إلى الكلمة أو التسمية.

(و ح ر)

قوله: (كأنه وَحَرة) (¬٤) بفتح الحاء. قيل: هو الوزغة. وقيل: نوع من الوزغ يكون في الصحارى.

(و ح ش)

قوله: (فوَحَّشوا برماحهم) (¬٥) بتشديد الحاء أي: رموا بها بعيدًا بدليل قوله بعده واستلوا السيوف. وفي الحديث الآخَر: واعتنق بعضهم بعضًا.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 3، ص 438 (SanadKitab #10554, hlm. urut 1840)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.