الصوت الشديد. قاله أبو عبيد: وكذلك الهايعة، وكذلك بالمعجمة أيضًا. قال أبو علي: سمعت وعى الحرب ووغاها أي: صوتها وجلبتها. قال الخَلِيْلُ: الوعى بالمهملة: الصوت، والواعية: الصارخة. قال ابن دريد: الوغى اختلاط الأصوات، فكثر حتَّى سميت به الحرب وغي.
وكذلك روى بعضهم في الحديث المتقدم، (فلعل بعضكم أرعى له من بعض) (¬١) بالراء، وهو وهم، والمشهور ما ذكرناه أولًا، ومساق الحديث عليه يدلُّ والله تعالى أعلم.
الواو مع الغين
(و غ ر)
قوله: في حديث الإفك: (القوم موغرون في الظهيرة) (¬٢) أي: نازلون في الهاجرة، والوغرة شدة الحر. فسره عبد الرزاق في الحديث، ومنه وغر الصدر أي: شدة غيظة وحره، وضبطه ابن أبي صفرة: موغرين والأول أوجه، وذكر مسلم قول يعقوب بن سعد: وفيه موعزين: بالعين المهملة، وليس بشيء، وقد ذكرناه في العين.
(و غ ل)
قوله: في حديث المقداد: (فلما وغلت في بطني) (¬٣) يعني شربة اللبن أي: حصلت داخله، والوغول، الدخول في الشيء.
الواو مع الفاء
(و ف د)
قوله: جاءه وفد بني فلان، ووفد عليه فلان، و (تلبسها للوفد) (¬٤) هو جمع: وافد مثل: زور وزائر، ووفود أيضًا، وهم القوم يفدون على السلطان،