Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 3, halaman 564

  1. بيان أمور مشكلة
  2. الباب الأول
  3. فمما جاء من ذلك في الموطأ.

وفي باب ﴿ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [البقرة: ١٩٦] كما قال الله تعالى (فما استيسر من الهدي فإن لم تجدوا فصيام ثلاثة أيام) كذا للقابسي وأبي ذر وعند أبي الهيثم: (فإن لم تجد) وعند الأصيلي ﴿فَمَنْ لَمْ يَجِدْ﴾ [البقرة: ١٩٦] على التلاوة، ولعله في الرواية الأخرى قصد بقوله فإن لم تجدوا التفسير والفتيا لا التلاوة.

وفي الحرابة (ليس البر .. وأولئك هم المفلحون) كذا عند أبي أحمد وإنما هو ﴿الْمُتَّقُونَ﴾ [البقرة: ١٧٧] كما عند غيره.

وفي الصدقة من كسب طيب ﴿فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [البقرة: ٦٢] كذا للأصيلي والتلاوة ﴿وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ وكذا لبقية الرواة.

وفي البيوع في باب قوله تعالى ﴿أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾ [البقرة: ٢٦٧] عند كافتهم: (كلوا من طيبات ما كسبتم) وعند المستملي: (انفقوا) على الصواب، وعلى الوهم جاء لجميعهم أول الأطعمة.

وفي باب ما ينهى عنه من إضاعة المال. وقول الله ﴿وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ﴾ و ﴿لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ كذا للأصيلي وبعضهم، ولغيرهم الصواب من تلاوة الآية ﴿وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ﴾ [البقرة: ٢٠٥] و ﴿لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ﴾ [يونس: ٨١].

وفي باب شركة اليتيم سألت عائشة عن قول الله تعالى فإن ﴿خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى﴾ [النساء: ٣] كذا للقابسي، والصواب ما لغيره "وإن" بالواو.

وفي كتاب الأنبياء: ﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ﴾ [النساء: ١٧١] كذا عند الأصيلي، وليس في التلاوة قل" ولغيره على الصواب.

وفي المعجزات قوله تعالى: يعرفونهم ﴿كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾ [البقرة: ١٤٦] كذا للجرجاني، ولجميعهم على الصواب (يعرفونه).

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 3، ص 564 (SanadKitab #10554, hlm. urut 1964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.