Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 206

  1. حرف الباء
  2. (الباء المفردة)

وقول: عائشة ﵂: (ادفنوني مع صواحبي بالبقيع لا أزكى به أبدًا) (¬١) أي بالدفن في الموضع الذي دفن به النبي ﷺ وصاحباه، تواضعًا منها ﵂ وإعظامًا لأن يفعل غيرها ذلك، أو لأن يكون سبب دفنها معهم كشف قبورهم إذ كان المكان قد أخذ حاجته بالقبور الثلاثة، ألا ترى قولها لعمر حين طلب دفنه: (إنما كنت أريده لنفسي) فلو كان الأمر محتملًا لها بعد ذلك لم يكن لكلامها معنى.

وقول ابن عباس (ذهب بها هناك) (¬٢) يريد بتأويل الآية، والهاء عائدة عى الآية، وقد فسرناه آخر الباء والميم والخلاف فيه.

وفي باب ﴿وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ [النساء: ١٣٤] قوله: (قل لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها كنز من كنوز الجنة. وقال: ألا أدلك به) (¬٣) أي بمعنى الحديث أو بعضه.

وقوله: في أول كتاب التوحيد. (الظاهر على كل شيء علمًا والباطن بكل شيء علمًا) (¬٤) كذا للنسفي وهو الوجه، ولأبي ذر: الباطن على كل. ولغيرهما: الباطن كل.

وقوله: في وفاة ابن مظعون: (إن أدري ما يُفْعَلُ بي) (¬٥) كذا في كتاب الجنائز، وفي مقدم النبي ﷺ[ .. ] (¬٦): (به) وقد ذكر البخاري فيه الاختلاف.

وفي كتاب الأنبياء في باب إدريس: (حتى ظهرت بمستوى) أي علوت فيه أو عليه كذا رواه بعض رواة أبي ذر، وعند النسفي وعبدوس والأصيلي والباقين: (لمستوى) (¬٧) باللام.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 1، ص 206 (SanadKitab #10554, hlm. urut 197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.