شيوخنا، عن يحيى وكذا لابن بكير، ورواه بعضهم عن يحيى، (تعدل ثلث القرآن) (¬١) وهو أبين، بدليل قوله في الحديث الآخر: إنها تعدل ثلث القرآن.
وفي ساعة الجمعة قوله: (وهو قائم يصلي) (¬٢) كذا عند أبي مصعب، وقتيبة بن سعيد، وسقط "قائم" لغيرهما.
وفي ليلة القدر "أن رجالًا من أصحاب رسول الله ﷺ رأوا ليلة القدر في السبع الأواخر) (¬٣) كذا لهم، وعند ابن عفير وأبي مصعب: "رأوا ليلة القدر في المنام" وهو تمام الحديث.
وفي الزكاة في الدين (الأمر المجتمع عليه عندنا أن الدين لا يزكيه صاحبه حتى يقتضيه) (¬٤) كذا رواية يحيى، وسقط عند ابن مطرف وابن بكير والقعنبي "المجتمع عليه" وكذا رده ابن وضاح، وهو الصواب للخلاف المعلوم عندهم فيه.
وفي الجهاد: "لا يقسم إلا لمن شهد القتال" (¬٥) انتهى في أكثر النسخ. وفي كتاب ابن عبد البر، زيادة "من الأحرار". وقال: سقط لأحمد بن سعيد.
وقوله (لا يكلم أحد في سبيل الله والله أعلم بمن يكلم في سبيله إلا جاء يوم القيامة اللون لون دم، والريح ريح مسك) (¬٦) كذا للقعنبي ولغيره من الرواة زيادة (وجرحه يثغب دما اللون لون دم) وبه يستقل الكلام.
وفي الصيام: (لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، إنما يذر طعامه وشرابه من أجلي) (¬٧) كذا لهم ولابن بكير: (قال الله: يذر) وبه يستقل الكلام، وكثيرًا ما يأتي في الأحاديث فيما يذكره النبي ﷺ عن ربه ﷿، فربما جاء في بعضها: قال الله ﷿ كذا، وبعضها لم يأتِ فيه اكتفاء بفهم السامع.