وفي الباب: (إذا مر بين يدي أحدكم شيء وهو يصلي) (¬١) كذا لكافتهم، وسقط "يدي" عند القابسي وهو وهم.
وفي الباب: (أفيكم الذي أجاره الله من الشيطان على نبيه) (¬٢) كذا لبعض مشيخة أبي ذر، وصوابه ما للكافة (على لسان نبيه).
وفي خبر يوسف في كتاب الأنبياء، (فقالت عائشة: إن أبا بكر رجل فقال مثله) (¬٣) كذا في جميع الأصول في حديث البخاري عن ربيع بن يحيى، ونقص منه ما جاء في الحديث قبله، وفي غير باب (رجل أسيف) (¬٤).
وفي فضائل علي في حديث قتيبة (لأعطينَّ الراية غدًا يفتح الله على يديه) (¬٥) كذا لأكثر الرواة وتمامه (رجلًا) وكذا عند أبي الهيثم والأصيلي، وبعده في حديثه أيضًا: (لأعطينَّ الراية أو ليأخذنَّ الراية غدًا يحبه الله ورسوله) (¬٦) كذا للأصيلي وأكثرهم، وعند النسفي وأبي الهيثم: (رجلًا) وبه تمامه.
وبعده في حديث القعنبي (هذا فلان، لأمير المدينة، يدعو عليًّا عند المنبر) (¬٧) كذا لكافتهم، وعند النسفي: (يدعوك غدًا أن تسب عليًّا) وكذا كان في أصل الأصيلي ثم حوق عليه، ولم يكن عنده غدًا، وثباته الوجه وبه يستقل الكلام.
وفي باب ثمن الكلب: (رأيت أبي اشترى حجامًا فسألته عن ذلك فقال: إن رسول الله ﷺ نهى عن ثمن الدم) (¬٨) كذا لهم، وتمامه لأبي الهيثم وحده، (فأمر بمحاجمه فكسرت فسألته عن ذلك) (¬٩) وبهذه الزيادة يستقيم الحديث.