Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 269

  1. حرف الباء
  2. الباء مع اللام
  3. فصل الاختلاف والوهم

موضع قريب من المسجد بالمدينة وسيأتي في فصل المواضع من هذا الحرف.

وفي حديث أبي طلحة (فأكل أهل البيت وأفضلوا ما بلّغوا جيرانهم) (¬١) كذا لهم، وعند الطبري: (أبلغوا) والأول أوجه معناه: أعطوهم بُلْغة وهو ما يتبلغ به من الطعام وهو القليل، وعلى رواية: أبلغوا، أي أوصلوا إليهم من البلاغ ويكون من البُلْغة أيضًا.

وفي باب تُبَلُّ الرَحِمُ بِبَلالها: (لهم رحمٌ سأَبُلُّها بِبَلالها) (¬٢) كذا وقع: ببلاها، وببلالها أصح، وبلاها لا أعرف له وجهًا. كذا عند أبي ذر وبعضهم، وعند الأصيلي والنسفي: (سأبلها ببلالها) لا غير على الصواب وقد فسرناه.

وفي باب إذا حاضت المرأة بعدما أفاضت في حديث عائشة. قوله (أما كنت تطوفت بالبيت؟ وفيه: قلت: بلي) (¬٣) (قال مسدد: قلت: لا). كذا في كتاب الأصيلي وخطّ على بلى. وقال: ليس في عَرْضَة مكة. وسقطت عند غيره ومكانها بياض، وقال بعده آخر الباب: (وتابعه جرير عن منصور في قوله: لا) وهذا هو الصواب وكذلك جاء في غير هذا الباب، ومعناه في الموطأ وغيره وهو المعروف وهو مقتضى العربية في الاستفهام: لأنها لم تكن طافت. وفي آخر الحديث جواب صفية: (قالت: بلي) (¬٤) بغير خلاف وهو هنا الصواب لأنها كانت حاضت وإنما جاء: نعم. في حديث صفية لا في حديث عائشة.

وفي اللغو في اليمين: (هو قول الرجل: لا والله وبلى والله) (¬٥) كذا عند ابن حمدين ليحيى، وعند القعنبي وابن بكير ورواية الكافة عن يحيى: (لا والله لا والله).

وفي نسبة اليمن عمرو بن عامر بن خزاعة. كذا عند بعضهم وهو خطأ، والصواب ما للجماعة: (من خزاعة).

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 1، ص 269 (SanadKitab #10554, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.