Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 295

  1. حرف الباء
  2. الباء مع الياء
  3. (ب ي ن)

وقول حذيفة: (أتى عليَّ زمان وما أبالي أيكم بايعت، فأما الآن فما كنت أبايع إلا فلانًا وفلانًا) (¬١) قال أبو عبيد: هي من المبايعة في الشراء لقلة الأمانة.

وقال: وقوله في الأرض: (لا تبيعوها) (¬٢) معناه: لا تأجروها، مثل نهيه عن كراء المزارع وبينه قوله: (نهى عن بيع الأرض لتحرث) (¬٣) يعني كراءها.

وقوله: (فوا ببيعة الأول) (¬٤) من مبايعة الأمراء، بفتح الباء وأصله من البيع، لأنهم إذا بايعوه وعقدوا عهده وحلفوا له، جعلوا أيديهم في يده توكيدًا كالبائع والمشتري.

في الحديث: (كان يصلي في البيعة) (¬٥) بكسر الباء، هي كنيسة أهل الكتاب. وقيل: البيعة لليهود، والكنيسة للنصارى، والصلوات للصابين، والمساجد للمسلمين.

(ب ي ن)

قوله: (إن من البيان لَسِخرًا) (¬٦) فيه وجهان، قيل: مقصده به الذم، لأنه يصرف الحق إلى صورة الباطل، والباطل إلى صورة الحق، كالسحر الذي يقلب العين. وسياق الحديث وسببه قد يشهد لهذا التأويل. وقيل: هو على المدح والثناء عليه، وإنما شبه بالسحر لصرف القلوب به. ومنه قالوا فيه: السحر الحلال، والبيان هو الفهم، وذكاء القلب مع اللسن، والبيان أيضًا: الظهور، ومنه بان لي كذا وتبين لي كذا بينًا وبيانًا.

وقوله: (ابن القدح عن فيك) (¬٧) قال بعضهم: أخره، من بان عنه، أي:

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 1، ص 295 (SanadKitab #10554, hlm. urut 286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.