البيت) (¬١) أي: بقية الأس.
وقوله: (بينه وبين الجدار) (¬٢) ويروى الجدر هو الحائط.
وقوله: (ذلك أجدر) (¬٣) أي: أولى وأحق، وهو جدير بكذا أي حقيق.
(ج د ع)
قوله: (أوعي جدعًا) (¬٤) بفتح الجيم وسكون الدال أي: استؤصل قطعًا، والجدع القطع، ومنه: (وإن كان عبدًا مجدوع الأطراف) (¬٥) أي: مقطعها.
وقوله: (فسبّ وجدَّع) (¬٦) بتشديد الدال. قيل: معناه سب. قال الشيباني: جادعته شاتمته. ومنه قول النابغة: تبتغي من تجادع، أي تسابب. وقال الخليل: معناه دعا عليه بالجدع.
وقوله: (هل تحس فيها من جدعاء) (¬٧)؟ وذكر ناقة النبي ﷺ فقال: (هي الجدعاء) (¬٨) أي: المقطوعة الأذن، و (جيء بأبي يوم أحد مجدعًا) (¬٩) أي: مقطوع الأنف والأذنين. قال الخليل: الجدع: قطع الأنف والأذن.
(ج د ل)
وقوله: (وأوتيت جدلا) (¬١٠) أي حجة ومدافعة في الخصام وبلاغة في ذلك.
قوله: في سورة تبارك (تجَادِلُ عَنْ صاحِبِهَا) (¬١١) أي تخاصم وتدافع. قيل: للملكين في القبر، وجاء في معنى هذا أثر، ويحتمل أن تكون مجادلتها عنه شفاعتها فيه وشهادتها له.