جسراء متسلطون عليه غير هائبين له. ومثله قوله: (إنك عليها لجريء) (¬١) و (إني إذًا لجريء) (¬٢) و (عجبت من جرأتي على رسول الله ﷺ) (¬٣) و (ما الذي جرأ صاحبك يعني عليًّا) (¬٤) كله مهموز من الجرأة والجسارة، وضد الجبن. ومنه قول عمر: والجبن والجرأة غريزتان.
(ج ر ب)
وقوله: (ملأنا جربنا) (¬٥) بضم الجيم والراء جمع جراب، ومنه (بجراب شحم) (¬٦) هو وعاء من جلد كالمزود ونحوه، وهو بكسر الجيم، وكذا ذكره الخليل وغيره. وقال القزاز: هو بفتح الجيم.
(ج ر ج)
قوله: (إنما يجرجر في بطنه نار جهنم) (¬٧) بفتح الراء وضمها، فبالنصب أي يجرره ويصبه ويرده بالجرجرة، والتجرجر صب الماء في الحلق، وهذا مذهب الزجاج، وبالرفع إنما يصوت في جوفه نار جهنم، والجرجرة: الصوت المتردد في الحلق، ومنه: جرجرة العجول، وقد يصح هذا التأويل في رواية النصب على التعدية، وإليه ذهب الأزهري.
(ج ر د)
جرى فيها ذكر الجريد، وجريد النخل، وجريدة، هي سعف النخل وأغصانها التي يخرج فيها خوصها.
(ج ر ذ)
ذكر في حديث الأسقية: الجرذان بكسر الجيم وذال معجمة جمع جرذ وهي: الفئران.