Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 395

  1. حرف الجيم
  2. الجيم مع الراء
  3. فصل الاختلاف والوهم

وقوله: (ومنهم المجردل) (¬١) كذا رواية الأصيلي في كتاب الرقائق بالجيم والخاء المعجمة مفتوحتان بعدهما راء ساكنة ودال مهملة، ورواية أكثر رواة البخاري: (المخردل) بالخاء المعجمة، وكذا رواه السجزي وهو الصواب، ويقال بالذال المعجمة أيضًا ومعناهما واحد جردلت اللحم وخردلته، أي قطعته وقيل: يقطعهم صغارًا. ومعناه: تقطيعهم بالكلاليب. وقيل: معناه: المقطوع بهم عن لحاقهم بالناجين. وقيل: المخردل معناه: المصروع المرمي، قاله الخليل، وهذا والأول أعرف وأظهر. ولقوله في الكلاليب: (تخطف الناس بأعمالهم) ولقوله في الحديث الآخر: (فناج مسلم ومخدوش) وأما جردلت بالجيم فقيل: هو الإشراف على السقوط والهلاك. وحكى ابن الصابوني: "مجزدل" بالجيم والزاي عن الأصيلي وهو وهم عليه، ليس ذلك في كتابه، ورواية بقية رواة مسلم: المجازى من الجزاء، والرواية الأولى أصح، وكذلك الخلاف أيضًا في كتاب البخاري في كتاب الصلاة فيه في قوله: يخردل ويجردل بالجيم لأبي أحمد وبالخاء المعجمة فقط. وجاء في كتاب التوحيد في البخاري. وقال: أو المجازي على الشك.

في تكفير الوضوء الذنوب قوله: (إلا خرَّت خطاياه) (¬٢) أي: سقطت وذهبت، كذا لجميعهم ولابن أبي جعفر: (إلا جرت) بالجيم، وله أيضًا وجه أي مع الماء كما جاء في الحديث الآخر على طريق الاستعارة والتشبيه.

وقوله: في تفسير الزمر ﴿أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ﴾ [الزمر: ٢٤] (يجر على وجهه) (¬٣) كذا لكافتهم، وعند الأصيلي: "يحز" بالحاء والأول أوجه وأشبه بتفسير الآية.

وفي: تفسير هل أتي (ويقرأ ﴿سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا﴾ [الإنسان: ٤] ولم يجره بعضهم) (¬٤) كذا للأصيلي أي، لم يصرفه ولم ينونه، ويجريه في الإعراب مجرى

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 1، ص 395 (SanadKitab #10554, hlm. urut 386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.