Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 402

  1. حرف الجيم
  2. الجيم مع السين
  3. فصل الاختلاف والوهم

اللفظتان في الأحاديث. قيل: هما بمعنى متقارب وهو البحث عن بواطن الأمور، وهو قول الحربي. وقيل: الأولى التي بالجيم إذا تجسس بالخبر، والقول والسؤال عن عورات الناس وأسرارهم، وما يعتقدونه أو يقولونه فيه أو في غيره. والثانية التي بالحاء: إذا تولى ذلك بنفسه وتسمعه بأذنه، وهذا قول ابن وهب. وقال ثعلب بالحاء إذا طلب ذلك لنفسه، وبالجيم طلبه لغيره. وقيل: اشتق التحسس من الحواس لطلب ذلك بها، وهذا كله ممنوع في الشرع. وقد فسر البخاري في بعض الروايات عنه فقال: التجسس البحث وهو بمعنى ما تقدم من الاستقصاء والبحث. وقيل: التحسس: بالحاء في الخير، والتجسس في الشر.

وفي: البخاري: ذكر الجاسوس وفسره في رواية أبي ذر. قال التجسس: التبحث أي التبحث عن الخبر من قبل العدو.

وفي: الحديث ذكر الجساسة بالجيم وسينين مهملتين هو من هذا وهي دابة وصفها في الحديث بتجسس الأخبار للدجال.

فصل الاختلاف والوهم

قوله: في غزوة مؤتة: (فوجدنا في جسده بضعًا وتسعين من طعنة ورمية) (¬١) كذا للكافة، وللجرجاني "عضده" مكان جسده.

وفي: باب البردة والحبرة والشملة:

قوله في حديث البردة: (فجسها رجل من القوم) (¬٢) كذا لهم، وعند الجرجاني: "فحسنها" من الحسن أي وصفها بالحسن وهو وجه الكلام.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 1، ص 402 (SanadKitab #10554, hlm. urut 393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.