Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 417

  1. حرف الجيم
  2. الجيم مع اللام
  3. فصل الاختلاف والوهم

وفي: حديث الهجرة: (ونحن في جلد من الأرض) (¬١) كذا لكافة من الرواة، وعند العذري: "جرد" وهما بمعنى، وقد فسرناه قبل.

وقوله: في باب أكل الرطب بالتمر في حديث جابر، (وكان له الأرض التي بطريق رومة، فجلست نخلي عامًا) (¬٢) كذا للقابسي وأبي ذر بالجيم واللام، وأكثر الرواة، وعند أبي الهيثم: (فخاست نخلها عامًا) بالخاء المعجمة والألف، وللأصيلي (فحبست فخلى عامًا) بالحاء المهملة والباء بواحدة، وكل هذه الروايات معلولة غير بينة إلا رواية أبي الهيثم (فخاست نخلها عامًا) أي: خالفت معهود حملها. يقال: خاس عهده إذا خانه، أو تغيرت عن عادتها يقال: خاس الشيء إذا تغير، وكان أبو مروان بن سراج فيما أخبرنا به غير واحد يصوب رواية القابسي والكافة، إلا أنه يصلح شكلها، ويقول صوابه، "فجلست" أي: عن القضاء "فخلى" أي السلف عامًا، لكن ذكره للأرض أول الحديث، يدل أن الخبر عنها لا عن نفسه والله أعلم.

وفي: الحوض: (فيجلون عنه) (¬٣) بالجيم ساكنة، كذا في حديث أحمد بن شبيب لكافتهم، وعند الحموي: (فيحلون) بالحاء المهملة هنا واتقنه في كتاب عبدوس: (فيحلؤون) بالحاء المهملة وشد اللام وهمز الواو المضمومة. ثم ذكر من رواية أحمد بن صالح: (يحلون) على الصواب، ولبعضهم (فيجلون) بالجيم أيضًا هنا. ثم قال شعيب: (فيجلون بالجيم كذا هنا، وعند عقيل: فيحلؤون) يعني بالحاء ساكنة مهملة مهموز، كذا قيده الأصيلي وغيره. وصوابه: فيحلون بالحاء المهملة وتشديد اللام وسكون الواو أو همزها. وكذا هنا عند أبي الهيثم متقنًا مقيدًا أي: يصدون عنه، ويمنعون منه، وهو الوجه، يقال: حلأته عن الماء، وحليته إذا طردته عنه، وأصله الهمز.

في حديث الصراط، (ومنهم المخردل والمجازى ثم يتجلى حتى إذا فرغ من القضاء) (¬٤) كذا جاء في البخاري في باب: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٢]

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 1، ص 417 (SanadKitab #10554, hlm. urut 408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.