Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 448

  1. حرف الجيم
  2. الجيم مع الياء
  3. (ج ي ب)

وعند الهوزني: "حونية". بضم الحاء وسكون الواو وكسر النون وشد الياء بعدها، وأكثر هذه الروايات لا معاني لها معلومة إلا الوجهين الأولين.

وفي: باب: عيش النبي ﷺ: (فإذا جاء أمرني فكنت أنا أعطيهم) (¬١) كذا لكافتهم، ورواه بعضهم: (فإذا جاؤوا) وهو الصواب لأنه إنما أراد أهل الصفة.

وقوله: (وطلحة مجوب عليه بحجبة) (¬٢) بالجيم والباء بواحدة آخره، وتقدم تفسيره، كذا لهم، ورواه بعضهم: محويًّا بالحاء المهملة والياء باثنتين تحتها من الحوية، ويأتي تفسيره في الحاء والأول الصواب. وصحّفه بعضهم فقال: محدب عليه: بالحاء والدال المهملتين مشفق عليه.

وقوله: (وصارت المدينة في مثل الجوبة) (¬٣) بالباء بواحدة، كذا لجميعهم، ورأيت بعضهم ذكره في حديث الاستسقاء الجونة: بالنون، وتقدم تفسيرهما، ورواية النون ليست بصحيحة ولا بينة المعنى.

وفي: التجاوز عن المعسر: (أنا أحق بذك، تجاوزوا عن عبدي) (¬٤) كذا لهم، وعند الصدفي: (تجاوزًا) على المصدر والأول أوجه.

الجيم مع الياء

(ج ي أ)

قوله: (إلا جاء كنزه يوم القيامة شجاعًا أقرع) (¬٥) قيل: "جاء" هنا بمعنى صار ويحتمل أن يكون على وجهه أي: جاء إلى صاحبه وقصده.

(ج ي ب)

قوله: (مجتابي النمار) (¬٦) بضم الميم وبعد الجيم تاء باثنتين فوقها مفتوحة

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 1، ص 448 (SanadKitab #10554, hlm. urut 439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.