وقوله: حدث به عيب بفتح الدال في كل شيء حيث جاء إلا في قولهم: (أخذني ما قدُم، وما حدُث) (¬١) فهذا بالضم.
وقوله: في الجلوس على القبر: (إنما ذلك لمن أحدث عليه) (¬٢): يريد الغائط.
وقوله: (لولا حِدثان قومك بالكفر) (¬٣) بكسر الحاء، أي لولا قرب عهدهم به. حدث الأمر حدوثًا وحدثانًا. ومثله في الرواية الأخرى: (لولا أنهم حديثو عهد بجاهلية) (¬٤) وقولهم: (قوم حداث الأسنان) (¬٥) أي شباب جمع حدث السن أو حديث السن والحديث الجديد من كل شيء: القريب وجوده.
وقوله: وفي الحجرة حداث (¬٦) أي: قوم يتحدثون.
وقوله في عمرو بن عبيد (قبل أن يحدث ما أحدث) (¬٧) يريد يبتدع، ويقول بالقدر والحدث في الدين البدعة والتغيير.
وقوله: في المصلي (ما لم يحدث) (¬٨) فسره أبو هريرة في الحديث: بحدث البطن. وفسره ابن أبي أوفى بحدث الإثم وقاله ابن حبيب، وفي بعض الروايات: (ما لم يحدث فيه أو يؤذ فيه) وعند النسفي وابن السكن وأبي ذر، في باب الصلاة في مساجد السوق: (ما لم يؤذ يحدث فيه) وقال الداودي: ما لم يحدث بالحديث بغير ذكر الله.
وقوله: (من أحدث فيها حدثًا، أو آوى محدثًا) (¬٩) قيل: الحدث هنا الإثم، وقيل: يعم الجنايات وغيرها، والحدث في الدين كله.