وفي الاستسقاء (باب تحريك الرداء) كذا للجرجاني، ولغيره (تحويل) (¬١) وهو الصواب.
وقوله: (وهو نائم في المسجد الحرام) (¬٢) وعند الأصيلي: في باب صفة النبي ﷺ وعلامات نبوته، (في مسجد الحرام) (¬٣) على إضافة الشيء إلى نفسه وله أمثلة كثيرة.
الحاء مع الزاي
(ح ز ب)
قوله: (كان إذا حزبه أمر) (¬٤) أي: نابه وألمَّ به (وطفقت حمنة تحازب لها) (¬٥) رويناها: بضم التاء وفتحها أي: تتعصب لها وتسعى في حزبها.
وقوله: (وَهَزَمَ الأخزابَ وَحْدَهُ) (¬٦) وغزوة الأحزاب، هم الجموع المجتمعة لحربه من قبائل شتى.
وقوله: (من نام عن حزبه) (¬٧) هو ما يجعله الإنسان على نفسه من صلاة أو قراءة، وأصل الحزب: النوبة في ورود الماء، ويقرأ حزبه من القرآن مثله.
(ح ز ر)
قوله: (لا تأخذوا من حَزَرَات الناس) (¬٨) بفتح الجميع وتقديم الزاي: خيار الأموال واحدها حزرة بسكون الزاي، ويقال أيضًا: حرزات بتقديم الراء، والرواية في هذه الأمهات بتقديم الزاي وهما صحيحان.
قوله: فحزرته وحزرتهم (وحزرنا قراءة رسول الله ﷺ) (¬٩) أي: قدرت.